ابن أبي شيبة الكوفي
204
المصنف
( 4 ) حدثنا إسماعيل بن إسحاق قال ثنا بكير بن أبي السميط قال ثنا قتادة عن سعيد ابن أبي الحسن عن عسعس بن سلامة قال من شفع له أربعون قبلت شفاعتهم ومن شهد له عشرة قبلت شهادتهم . ( 5 ) حدثنا عبيد الله بن موسى عن شيبان عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال من صلى عليه مائة من المسلمين غفر له . ( 114 ) في اللحد للميت من أقر به وكره الشق ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال ثنا شريك عن عثمان أبي اليقظان عن زاذان عن جرير رفعه قال اللحد لنا والشق لغيرنا . ( 2 ) حدثنا حفص عن أبيه قال لحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم . ( 3 ) حدثنا حفص عن حجاج عن نافع قال لحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم قبره ولأبي بكر وعمر ثم تفاخرتم . ( 4 ) حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في لحد . ( 5 ) حدثنا جرير عن هشام بن عروة عن فقهاء أهل المدينة قال كان بالمدينة رجلان يجعلان القبور قال فكان أحدهما يشق والآخر يلحد فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا أيهما طلع فمروه فليعمل بعمله الذي كان يعمل فطلع الذي كان يلحد فأمروه فلحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم . ( 6 ) حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه قال اجتمع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حين مات النبي صلى الله عليه وسلم فكان الرجل يلحد والآخر يشق فقالوا اللهم خير له فطلع الذي كان يلحد فلحد له . ( 7 ) حدثنا شريك عن جابر عن أبي جعفر وسالم والقاسم قالوا كان قبر النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر جثا قبلة نصب لهم اللبن نصبا ولحد لهم لحدا . ( 8 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن نافع عن ابن عمر قال لحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولأبي بكر وعمر .
--> ( 114 / 1 ) واللحد هو وضع الأحجار كأنها سقف فوق الميت ثم يهال عليه التراب . والشق أن ينزل الميت بتابوته كما هو ثم يهال عليه التراب .